عن الـمنظمة

المنظمة الأسرية الإنتاجية لبناء القدرات منظمة طوعية مسجلة بمنظمة العون الانساني بالخرطوم

وهي منظمة قومية تهتم بالأسر المنتجة علي مستوي السودان

تأسست في مطلع العام 2023

وظلت تعمل كمبادرة قومية طوال العام 2022 وحتى تاريخ التأسيس كمنظمة

تم اعتماد الجلسة الإجرائية بواسطة مندوبة المفوضية الإنسانية الأستاذة/ رشا محمد احمد الطاهر بتاريخ 19 مارس 2023

وتهدف المنظمة إلى: نشر ثقافة الإنتاج وتعديل السلوك الإستهلاكي للأسر السودانية داخل وخارج السودان والاكتفاء الذاتي للأسرة وزيادة دخلها إضافة إلى توظيف الموارد المحلية المتاحة في جميع ولايات السودان ومحاربة الفقر والإسهام في تحقيق أهم اهداف التنمية المستدامة بالسودان

كلمة د. خليفة جعفر مختار
الرئيس التنفيذي للمنظمة

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين، اللهم الطف بأهل السودان وأحفظ أرضهم وعرضهم وأمنهم من كل شر وسخر لهم خيرات بلادهم ومتعهم بها يا رحمن يارحيم، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وأصلي وأسلم على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

بتوفيق من الله سبحانه وتعالي تمت موافقة مفوضية العون الإنساني بالخرطوم على تسجيل المنظمة الأسرية الإنتاجية لبناء القدرات كمنظمة وطنية تعمل في السودان والخارج وذلك في مطلع عام 2023. وأصبحت واقع بعد أن كانت مبادرة بإسم مبادرة الأسر المنتجة لمساعدة بعض الأسر السودانية بدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بعد جائحة كورونا التي استمرت لأكثر من عامين حيث عانت العديد من الأسر السودانية من جراء الضائقة الإقتصادية والمالية والتي تسببت في فقدان عدد من أولياء الأمور لوظائفهم من جراء تعطيل العمل في مؤسساتهم وكانت لديهم التزامات شهرية تجاه المدارس والايجارات وقام أصحاب الحقوق بمطاردتهم بفتح بلاغات بمراكز الشرطة وتم حظر بعضهم من السفر لذويهم

ومن هنا كان لزاماً علينا أن نجتمع بهذه الأسر وطرحنا لهم فكرة قيام معرض في مهرجان فيستيفال عجمان ليتمكنوا من عرض وبيع منتجاتهم السودانية وذلك حسب خبرتنا الطويلة نتيجة مشاركاتنا الممتدة منذ إفتتاح القرية العالمية بإمارة دبي وتم تكوين لجنة لإدارة الفعالية برئاسة دكتور عمر الأمين مدير عام إستديوهات عجمان الخاصة وقد عرضنا الفكرة علي مجلس العمل السوداني وأندية الجاليات السودانية

تحت رعاية كريمة من القنصلية العامة لجمهورية السودان بدبي والإمارات الشمالية ممثلة في القنصل العام سعادة الاخ السفير/ احمد عبدالرحمن .. بالتعاون مع شركة مهند المزمل ودكان ود البصير الذي أمتلكه وشركة مبادرة، حيث كان ضيف الشرف المستشار عباس النيل مستشار حاكم عجمان والذي بدوره قام بدعوة الشيخ ماجد النعيمي رئيس الديوان الأميري ومعه بعض رؤوساء بلدية عجمان وكان لحضورهم سبب أساسي في نجاح الفعالية لهم منا كل الشكر والتقدير وايضاً كانت هنالك مشاركة رائعة من الفنان الكبير عصام محمد نور وعدد آخر من المطربين السودانيين وشعراء الشعر الشعبي مما أدى الى وجود حضور جماهيري كبير طيلة أيام المهرجان التى امتدت الى ثلاثون يوماً من ابناء الجالية السودانية والجاليات العربية الأخرى حيث قاموا بشراء العديد من المنتجات السودانية الرائعة

إلى جانب عدد من المحاضرات قدمت خلال هذا المهرجان حيث قدم البروف احمد التيجاني المنصوري محاضرة في مجال الانتاج الوظيفي ومحاضرة أخرى قدمتها الدكتورة ناهد عبد اللطيف قاسم، وقد تبلورت الفكرة ووجدت اشادة من الجميع مما دفع بروف المنصوري أن يعد بتنفيذها وسط المجتمع السوداني حتى تساهم في إنتشاله من دائرة الفقر، وتنفيذاً لهذا المشروع قام بفتح العديد من قروبات الواتساب من اجل جمع واستقطاب العديد من المستفيدين، وقد تجمع عدد كبير من الخبراء والعلماء السودانيين من داخل السودان وخارجه في زمن وجيز وحققت القروبات معدلات فوق التصور وصلت لأكثر من عشرين قروب اشترك فيها عشرات من بيوت الخبرات العالمية في مجال الانتاج والإنتاجية والصناعات الصغيرة، وكل المشاركين والمشاركات في التدريب كانوا من المتطوعين الذين ساهموا مساهمة كبيرة في إنجاح الدورات التدريبية في جميع المجالات حيث نجحنا بفضل من الله في تغيير وتعديل سلوك المجتمع من مجتمع استهلاكي الي مجتمع منتج

وفي سبيل انجاح ذلك المشروع الهادف تكونت العديد من اللجان علي مستوي ولايات السودان ومحلياتها المختلفة للنهوض بالتنمية وزيادة دخل الأسر للاستفادة من الموارد المحلية التي تتوفر في كل ولاية ومحلية حيث ينتج من ذلك الحراك المجتمعي اقتصاد جزئي يساهم في زيادة الدخل القومي

والشكر كل الشكر لفريق التدريب بقيادة الدكتوة ناهد عبد اللطيف قاسم مديرة التدريب والتي دعمت هذه الفكرة حتى رأت النور ووصلت الي مختلف ولايات السودان

مع أطيب تحياتي
دكتور خليفة جعفر مختار
صاحب فكرة مبادرة الأسر المنتجة
ورئيس المنظمة الاسريه لبناء القدرات

كلمةبروف
احمد التجاني المنصوري
رئيس مجلس الأمناء

بعد انتهاء الحرب في السودان، يكون من واجبنا أن نعمل نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا، يجب علينا دعم قواتنا المسلحة، والتأكد من قوتها في المعدات والعتاد والتدريب، وحماية أمن السودان وكبح أي محاولات لإفساد السلام

ـ يجب على حكومة الكفاءات الجديدة، المؤلفة من الجيل الشاب الذي يتمتع بمهارات في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، أن تركز على تطوير الزراعة والانتاج الحيواني والصناعة وتعد هذه المنتجات للتصدير بأسعار تنافسية وجودة عالية
ـ ينبغي للحكومة الجديدة تعزيز الجهود بشكل احترافي لإعادة بناء السودان، والوصول إلى جميع دول العالم للحصول على الدعم. الكبير للسودان لاعاده بنائه واعاده تعميره
ـ ينبغي لها فتح أبوابها للمستثمرين من جميع الدول من خلال اتفاقيات قانونية تعود بالفائدة على الجميع
ـ يجب أن تهدف هذه الاتفاقيات إلى بناء الطرق والجسور والطرق الحديدية العابرة للقارات والسكك الحديدية والترامات والمطارات الحديثة
ـ وتعزيز إنفاذ القانون في جميع الجوانب الإدارية والمهنية على قدم المساواة لجميع المواطنين
ـ ينبغي لنا إعادة تشكيل وصقل الشخصية السودانية من خلال التدريب العسكري، وتمكين الجميع من حمل السلاح الحماية الذاتية، ورفع مستوي الخلق والأخلاق والعيش الصحي وممارسة الرياضة بانتظام لحماية حياتهم وممتلكاتهم
ـ يجب أن تعتمد الحكومة الجديدة الحكومة الذكية للقضاء على الفساد والمحسوبية والرشوة والبيروقراطية
ـ ينبغي رفع مستوى التعليم والرعاية الصحية ليصبحا على مستوى دولي، مستلهمين بالنظام التعليمي القوي في فنلندا ومستشفيات مايو كلينك في أمريكا، مع ضمان إتاحتهما لجميع المواطنين مجانًا
ـ من الضروري إنشاء وزارة للذكاء الاصطناعي ووزارة للسعادة
ـ ينبغي أن نرفض جميع أشكال التمييز العنصري والجهوي والديني، ونكرس علي بيئة سلمية وآمنة ومتفاهمة ومتعايشة لجميع السودانيين
فلنجتمع معًا لبناء السودان الذي يزدهر في الوحدة والتقدم والازدهار للأجيال القادمة

مع خالص التحية
اخوكم
احمد التجاني عبدالرحيم المنصوري

After the end of the war in Sudan, it is our duty to work towards a brighter future. We must support our armed forces, ensuring they are strong in equipment and training, safeguarding Sudan’s security and quelling any attempts to disrupt peace. A competent government, comprising the young generation skilled in information technology and artificial intelligence, should focus on developing agriculture, livestock production, and manufacturing for export with competitive prices and high quality.

The new government should professionally promote efforts to rebuild Sudan, reaching out to the world for support. It should open its doors to investors from all countries through legally binding agreements that benefit everyone. These agreements should aim to construct roads, bridges, transcontinental highways, railways, trams, modern airports, and promote law enforcement in all administrative and professional aspects, applying equally to all citizens.

We should reinvent the Sudanese character through military training, empowering everyone to protect themselves, and promoting discipline, healthy living, and regular exercise to safeguard their lives and possessions. The new government should adopt smart governance to eradicate corruption, nepotism, bribery, and bureaucracy.

Education and healthcare should be elevated to international standards, drawing inspiration from Finland’s strong educational system and America’s Mayo Clinic hospitals, while ensuring they are accessible and free for all citizens. Establishing a Ministry of Artificial Intelligence and a Ministry of Happiness is essential.

We should reject all forms of racial, regional, and religious discrimination, fostering an environment of peace, security, understanding, and coexistence for all Sudanese people.

Let us come together to build a Sudan that flourishes in unity, progress, and prosperity for generations to come.

Sincerely,
Ahmed Eltigani ElMansouri

برزت المنظمة الأسرية في الوقت الذي انتشر فيه الإحباط وسط الكثير من السودانيين ممن فقدوا الأمل، ولعل هذا يذكرنا بالتاريخ حيث كثيراً ما تنهض الدول عقب ويلات الحروب، فهناك الولايات المتحدة الامريكية التي نهضت بعد ويلات الحرب الأهلية واليابان التي عبرت بعد مأساة هيروشيما وناجازاكي، وكوريا الجنوبية التي حققت نهضة مذهلة بعد ويلات الحرب مع اليابان، والانتفاضة الألمانية بعد الحرب العالمية، هكذا سلسلة طويلة من الإنجازات البشرية التي تحققت بعد صدمات الحروب، انتهاءً برواندا التي عبرت فوق آلام وجراح عظيمة، فمولد الفجر دائما يأتى بعد الظلام.. فكأنما يشير قيام هذه المنظمة الفتية وغيرها من المنصات الإنتاجية، لإعلان مولد الفجر والعبور نحو النهضة
ولعل النشاط العملي للمنظمة على أرض الواقع هو زراعة الأمل في النفوس قبل الزراعة على الأرض وتوحي بان الحرب ما هي إلا ساعة، وان الأزمات يجب ألا توقف مسيرة الحياة

كلمةبروف
محمد حسين ابوصالح
عضو مجلس الأمناء

استاذ التخطيط الاستراتيجي
علم صناعة المستقبل

أنا على يقين بان السودان على موعد مع فرص ضخمة على الصعيد الإقليمي والعالمي، وأن قيام مثل هذه المنظمات والجمعيات الإنتاجية، فيها الحلول العملية للاستفادة من تلك الفرص وتحسين أحوالنا ومستوى حياتنا، ولكن ما كان يهزمنا دائماً هو عدد من الأسباب على راسها ضعف قدرات المنتجين، الذي يشكل النشاط الأساسي للمنظمة، وهو البداية الحقيقية للنجاح، فقبل الحديث عن الإنتاج، يجب تأهيل المنتج

لذلك شعرت بسعادة غامرة لقيام هذه المنظمة، فالتحية لروادها وهم من أعلام السودان ورموزه الذين يمثلون الثروة القومية للسودان، علماء وخبراء السودان، التحية للبروف أحمد التيجاني و الدكتور خليفة وبقية العقد الفريد ولكل من شارك في هذا العمل

أمنياتي لكم بالتوفيق

محمد حسين ابوصالح
عضو مجلس الأمناء

استاذ التخطيط الاستراتيجي
علم صناعة المستقبل

اتصل بنا